حقيقة العرب - Fact of Arabs

حقيقة العرب

الحقيقة المجهولة عن العرب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • قالوا عنا
  • اتصل بنا
  • انضم الينا
  • بحث
中文 English عربي


  • قضايا عربية
  • الإسلام والحياة
  • حتى لا نسئ الفهم
  • كن فخوراً بتاريخك
  • الحياة الصحية
  • قضية للمشاركة
  • المواهب والإنجازات
  • درب عقلك
  • درب نفسك
  • التفاعل مع الآخر
  • أولياء الهدى
  • المكتبة
الرئيسية

علاج السم

المحرر : هاله محمد

إني في بيت رسول الله؟

 

علاج السم

  

ذكر عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك : " أن امرأة يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية بخيبر ، فقال : ما هذه  ؟ قالت : هدية ، وحذرت أن تقول : من الصدقة ، فلا يأكل منها ، فأكل النبي صلى الله عليه وسلم ، وأكل الصحابة ، ثم قال :  أمسكوا  ، ثم قال للمرأة :  هل سممت هذه الشاة  ؟ قالت : من أخبرك بهذا ؟ قال :  هذا العظم لساقها  ، وهو في يده ؟ قالت : نعم . قال :  لم  ؟ قالت : أردت إن كنت كاذباً أن يستريح منك الناس ، وإن كنت نبياً ، لم يضرك ، قال : فاحتجم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة على الكاهل ، وأمر أصحابه أن يحتجموا ، فاحتجموا ، فمات بعضهم" .

وفي طريق أخرى : واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة ، حجمه أبو هند بالقرن والشفرة ، ، وبقي بعد ذلك ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي توفي فيه ، فقال : " ما زلت أجد من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر حتى كان هذا أوان انقطاع الأبهر مني " فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيداً ، قاله موسى بن عقبة .

معالجة السم تكون بالاستفراغات ، وبالأدوية التي تعارض فعل السم وتبطله ، إما بكيفياتها ، وإما بخواصها ، فمن عدم الدواء ، فليبادر إلى الاستفراغ الكلي وأنفعه الحجامة ، ولا سيما إذا كان البلد حاراً ، والزمان حاراً ، فإن القوة السمية تسري إلى الدم ، فتنبعث في العروق والمجاري حتى تصل إلى القلب ، فيكون الهلاك ، فالدم هو المنفذ الموصل للسم إلى القلب والأعضاء ، فإذا بادر المسموم ، وأخرج الدم ، خرجت معه تلك الكيفية السمية التي خالطته ، فإن كان استفراغاً تاماً لم يضره السم ، بل إما أن يذهب ، وإما أن يضعف فتقوى عليه الطبيعة ، فتبطل فعله أو تضعفه .

ولما احتجم النبي صلى الله عليه وسلم ، احتجم في الكاهل ، وهو أقرب المواضع التي يمكن فيها الحجامة إلى القلب ، فخرجت المادة السمية مع الدم لا خروجاً كلياً ، بل بقي أثرها مع ضعفه لما يريد الله سبحانه من تكميل مراتب الفضل كلها له ، فلما أراد الله إكرامه بالشهادة ، ظهر تأثير ذلك الأثر الكامن من السم ليقضي الله أمراً كان مفعولاً ، وظهر سر قوله تعالى لأعدائه من اليهود :  " أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون " [ البقرة : 87 ] ،

فجاء بلفظ كذبتم بالماضي الذي قد وقع منه ، وتحقق ، وجاء بلفظ :  تقتلون  بالمستقبل الذي يتوقعونه وينتظرونه .

 

كتبت هاله محمد

عدد الزيارات : 572
Share

مقالات ذات صلة

إني في بيت رسول الله _ مقدمة
إني في بيت رسول الله _ وصايا المصطفى
إني في بيت رسول الله _ علاج استطلاق البطن
إني في بيت رسول الله _ داء الاستسقاء وعلاجه
إني في بيت رسول الله _ علاج الصرع
إني في بيت رسول الله _ العلاج بشرب العسل، والحجامة، والكي
إني في بيت رسول الله _ علاج عرق النسا
إني في بيت رسول الله _ علاج حكة الجسم وما يولد القمل
إني في بيت رسول الله _ علاج ذات الجنب
إني في بيت رسول الله _ عدم إجبار المريض على تناول ما يكرهه من الطعام
إني في بيت رسول الله _ علاج الرمد
إني في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم _ الحمية
إني في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم _ علاج الصداع والشقيقة
إني في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم _ علاج الخدران الكلي ، والتعامل مع الذباب إذا وقع في الطعام
إني في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم _ علاج البثرة
علاج المرضى بتطييب نفوسهم وعلاج الأبدان بما اعتادته من الأدوية والأغذية
فوائد طعام التلبينة
علاج السحر
المزيد...

التعليقات

*
ادخل الايميل غير صحيح
العنوان
اكتب التعليق

© الحقيقة المجهولة عن العرب. جميع الحقوق محفوظة.