حقيقة العرب - Fact of Arabs

حقيقة العرب

الحقيقة المجهولة عن العرب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • قالوا عنا
  • اتصل بنا
  • انضم الينا
  • بحث
中文 English عربي


  • قضايا عربية
  • الإسلام والحياة
  • حتى لا نسئ الفهم
  • كن فخوراً بتاريخك
  • الحياة الصحية
  • قضية للمشاركة
  • المواهب والإنجازات
  • درب عقلك
  • درب نفسك
  • التفاعل مع الآخر
  • أولياء الهدى
  • المكتبة
الرئيسية

رسالة إلى الشعب الفلسطيني

المحرر : نرمين توفيق

 

 المكان : فلسطين .

الزمان : أيامنا هذه.

المشهد : جنازة شاب فلسطيني وحوله مشيعي الجنازة , يحملون السلاح , ويطلقون أعيرة نارية في الهواء , يكممون وجوههم , ويهددون بالانتقام ولكن هذه المرة ليس من قوات الاحتلال الإسرائيلي وإنما من إخوانهم الفلسطينيين .

 في الآونة الأخيرة أصبح هذا الخبر يتردد كثيرا في نشرات الأخبار :- مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين على إثر اشتباك مسلح نشب بين أنصار حركتي فتح وحماس بعد الخلاف الحاد الذي حدث بين الحركتين.

كلما استمع لمثل هذه الأخبار يعتصر قلبي من الأسى والحزن على حال الفلسطينيين لذلك قررت في هذا المقال أن أقوم بعمل إيجابي ... قررت أن أوجه رسالة إلى قيادات الشعب الفلسطيني لعلها تجد صدى عند أحدهم لمحاولة معالجة الأوضاع المتردية التي وصلت إليها الحالة في فلسطين.

 " أولا أحب أن أعرفكم بنفسي أنا فتاة عربية في بداية العقد الثاني من عمري , كثيرا ما تألمت لما آلت إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مثلي كمثل كثير من العرب والمسلمين وأصحاب الضمائر السليمة .حينما كنت أرى الأطفال الذين لا يملكون سلاحا غير الحجارة يواجهون دبابات اليهود الذين يفرون من أمامهم كنت أقول فلسطين لن تموت أبدا وفيها طفل واحد من هؤلاء ... حينما كنت أرى شاب أو فتاة في مقتبل العمر يجودون بأنفسهم من أجل الفوز بالشهادة في سبيل الله كنت أقول ستظل هذه الأمة بخير .. حينما كنت أرى الشيخ القعيد أحمد ياسين يرعب أكبر قيادات إسرائيل بجسده الضعيف وهو على كرسيه المتحرك كنت أشعر بقوة غير عادية .. كنت أشعر أن الفرد الواحد يستطيع أن يحرك أمة كاملة مادام يملك إرادة قوية حقيقية .

حينما كنت أرى الرئيس الراحل ياسر عرفات يرفض وبشدة طلب إسرائيل مغادرة فلسطين ويردد مقولته الشهيرة " شهيدا لا طريدا " كنت أشعر بإيمان هذا الشعب الشديد بقضيته .

حينما كنت أرى المصلين كل جمعة يملؤن المسجد الأقصى دون خوف من رشاشات جنود الاحتلال الموجودين في كل شبر هناك .. كنت أقول لنفسي انظري إلى قوة تحمل هذا الشعب مهما فعلت إسرائيل من جرائم بشعة ضدهم لن تنتصر عليهم أبدا ما داموا بهذا الترابط .

ولكن للأسف ضاعت وحدتكم الآن ... وبسبب الاختلاف في وجهات النظر والخلاف على السلطة حدث ما حدث بينكم من اقتتال داخلي لدرجة أن البعض يصف ما يحدث في فلسطين الآن بالحرب الأهلية .

ووصل حد الاختلاف بين فتح وحماس إلى أنه لا يمر يوم دون أن نستمع في نشرات الأخبار إلى قتلى وجرحى فلسطينيين  بسبب اشتباكات الطرفين.

وصل الحد بينكم إلى درجة جعلت كلا الطرفين يكفرون أنصار الطرف الآخر ويبيحون إراقة دمه .

أسألكم بالله كيف تركتم الأمور بينكم تصل إلى هذه الدرجة ؟؟!

رصاص بنادقكم لم يعد يوجه إلى قوات الاحتلال ولكنه يتوجه الآن إلى صدور إخوانكم !!

 أقول لكم أنسيتم بكاء الأمهات الثكلى ؟! ألا يكفيهن ما هن فيه من ألم وأسى أصابهن من فقدان أبنائهم الشهداء على يد جنود الاحتلال ؟! أتريدون أن تجعلوا همهم همين ؟! ولكن هذه المرة الفجيعة أكبر كثيرا .. حيث أن الأم الفلسطينية عندما يتأتى لها نبأ استشهاد ابنها وهو يدافع عن أرضه كانت تقابل الخبر بالزغاريد والفرح وقد رأيت أكثر من مرة في التلفزيون مثل هذا

 المشهد .. لأنها تعلم جيدا أن الذين يقتلون في سبيل الله هم أحياء عند ربهم يرزقون . وكانت تجهز باقي أبناءها لاستكمال مسيرة أخيهم الشهيد ... أما الآن ماذا تفعل عندما يقولون لها ابنك قتل على يد أخيه الفلسطيني؟! هل أحسستم بالألم الذي يعتصر قلبها في هذه اللحظة؟!

وهذا الطفل الصغير من سيربيه إذا قتلتم والده ؟ ومن سيغرس في نفسه مقاومة المحتل الإسرائيلي حينما يكبر ؟ أم أن شغله الشاغل هو الآخر سيكون الثأر ممن قتل والده ؟! وتنمو نار هذه الفتنة وتنتقل بين الأجيال .

هذه البنت الضعيفة من سيدافع عنها إذا تهجم عليها إسرائيلي لو قتلتم أخيها ؟

وهذه الأسرة من سيرعى شؤونها إذا قُتل عائلها ... ومن لهذا الشيخ المسن بعد مقتل حفيده ؟ من سيقضي له مصالحه ؟!!!

أيها الشعب العزيز الصامد عودوا إلى رشدكم من أجل أطفالكم ونسائكم وشبابكم وشيوخكم ... واعلموا أن المستفيد الوحيد من هذه الفرقة هو المحتل الصهيوني يكفي أنكم أعطيتموهم الفرصة على أن يصوروكم أمام العالم أنكم مختلفون ومنقسمون وهو لا يستطيع الحوار أو إقامة محادثات معكم .. اعلموا أنكم بانقسامكم واقتتالكم تفقدون كثيرا من تعاطف العوام في كافة البلدان معكم .. توحدوا من أجل الدفاع عن قضيتكم الأساسية قبل فوات الأوان."

إمضاء

فتاة خائفة على أمتها

عدد الزيارات : 1036
Share

مقالات ذات صلة

حوار أبكاني
قصة كفاح
نكـبة فلسـطـين وصمـة في جـبين الإنسانيـة
أغيثوا أقصانا..... هنا مسرى الرسول و مشى المسيح وأمه البتول
رسالة من فتاة فلسطينية
هل ستشرق الشمس؟
الخطة الصهيونية للشرق الأوسط ....واجبنا أن ننتبه لهم
جواد بلا فارس
رسمة أقوى من ألف كلمة
شجر الليمون
مرحبا باراك أوباما ... وداعا مايكل جاكسون
رسالة عزاء إلى أسرة الدكتورة مروة الشربيني يرحمها الله
خطاب مفتوح إلى الخارجية المصرية
سر مدينة أورشليم
فلافل ( طعمية ) حمص شام.. أكلاتنا وليس لإسرائيل منها نصيب
لا أمان لهم
إلـــــــــــــــــــــــــى مـــــــــــــتــــــــــــــــى؟!
جولة في الحرم الإبراهيمي
الأساطير المؤسسة للسياسات الإسرائيلية
كنيس خرابهم
خوفنا يحاصر غزة
أياد تعمل بليل و القدس تضيع
لماذا تطاولوا علينا؟
مشاهد تراجيدية ذات مدلولات خطيرة
صرخة في الأرض العربية... الظلم مرتعه وخيم
يوم فاصل في تاريخ مصر.. 25 يناير 2011
يوميات ما بعد الثورة
يوميات ما بعد الثورة2_كريم ...صرخة غضب
كيف نفهم الاعتراف بالدولة الفلسطينية؟
رسالة من الثوار العرب للصهاينة
ثورة أم صحوة؟؟
وعادت مصر للمصريين
الاتحاد قوة الضعاف
المزيد...

التعليقات

سنان لا يوجد تعليق

noor.almahdy نعم أختى الحق معك

اتفق معك أختى الكريمة فى كل حرف قلتيه ، ان المستفيد الوحيد من الفرقة هذه بيننا هم الصاينة الرعاع أحفاد القردة ، وان شاء الله سوف تسمعين خيرا عن وحدة الف الفلسطينى ، كلنا يد واحدة ، وعاشت فلسطين حرة .

ahmed6160 حرر نفسك

حرر نفسك لتعيش حر منستنش حد يحررك

محب لفلسطين كيف تركتم الأمور بينكم تصل إلى هذه الدرجة ؟؟!

أسألكم بالله كيف تركتم الأمور بينكم تصل إلى هذه الدرجة ؟؟! رصاص بنادقكم لم يعد يوجه إلى قوات الاحتلال ولكنه يتوجه الآن إلى صدور إخوانكم !! أقول لكم أنسيتم بكاء الأمهات الثكلى ؟! ألا يكفيهن ما هن فيه من ألم وأسى أصابهن من فقدان أبنائهم الشهداء على يد جنود الاحتلال ؟! أتريدون أن تجعلوا همهم همين ؟! كلمات مؤلمة و حزينة الله يرحم كل شهداء فلسطين.. بارك الله فيك أختي الفاضلة على هذه الرسالة القيمة في ميزان الحسنات ان شاء الله

Seven cmDHUcOa

God, I feel like I sohuld be takin notes! Great work

*
ادخل الايميل غير صحيح
العنوان
اكتب التعليق

© الحقيقة المجهولة عن العرب. جميع الحقوق محفوظة.