
اليوم نتكلم عن بعض الأقوال التي قرأتها وأحببت أن أنقلها لكم .. من تلك الأقوال والتي أعدها من الحكم الجميلة بل من الدرر النفيسة وهو حديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له" . رواه مسلم
لو تأملنا هذا الحديث الكريم لارتحنا في مواقف كثيرة نتعرض لها ، بل أنا شخصياً تعرضت لمواقف صعبة جداً وعندما تأملت هذا الحديث ارتحت جداً وأحسست بالراحة النفسية ، لأن الله قدر لنا كل شيء لذا علينا ألا نقلق من أي شيء طالما أخذنا بالأسباب "عملت اللي عليك " بما يرضي الله ورسوله.
والآن أحب أن أضيف شيء بسيط وهو .. علينا أن نسعى للخير ونتفائل دائما ولا نتشائم لأن الطيرة شرك كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .
بمعنى أخر لو أنا طالب مثلاً كل ما يجب عليه هو أن أستذكر دروسي بجد واجتهاد.. مع أن تتفائل بأنك سوف تنجح وتتصور النجاح كأنه حدث فعلا وتستشعر النجاح، وياحبذا لو نويت بأن ما تستذكره يكون في سبيل أن تكون رجلاً مسلم يخدم دينه ويخلص النيه لله .. لو عملت ما قلته.. بإذن الله النجاح سوف يكون رفيقك، وطبق ما قلته على أي عمل تقوم به وتؤمن إيماناً كاملاً بأن كل ما سوف يحدث بعد ما عملت كل ما يجب عمله بأنه سيكون خيراً .
وللحديث بقيه إن شاء الله تعالى