|
وبرزت المشكلة بين جيل من الآباء المحافظين المتمسكين بالموروث والتقاليد القديمة التي نشئوا عليها وجيل الشباب الذي نشأ في ظل انفتاح اجتماعي وثقافي واسع وبالتالي رفض كل ما هو تقليدي وموروث.
|
غير أن المشكلة لا تقف عند حد الاختلاف وإنما تتعدى ذلك إلى مستوى الصراع حيث تتبادل الاتهامات بين الجيلين ...فيتهم الآباء الأبناء بالسطحية والانحطاط في ممارسة عادات اجتماعية كارتداء ملابس غريبة والاستماع لموسيقى وأغاني يعتبرونها هم بعيدة كل البعد عن الفن الأصيل ، في حين يتهم الأبناء آباءهم بتمسكهم بثقافة رجعية متخلفة وعدم قدرتهم على التعايش مع المتغيرات والتطورات في المجتمع والثقافات . وتغطى هذه القضية جميع مستويات المجتمع لتشكل في كل مرة ثنائي متناقض (أب وابن ) أو ( أستاذ وطالب) وهكذا ....
|
والآن جاء موعد طرح الأسئلة لنتبادل الآراء سويا ... * هل حقا من المفروض على الشباب أن لا ينساقوا لزحف الثقافات الأخرى والانفتاحية وأن يتمسكوا بالموروث والقديم وكل ما هو أصيل ؟؟؟؟؟؟
|
أم المفروض على الأبناء أن يتقدموا مع تقدم العالم من حولهم حتى ولو أدى هذا إلى تغيير ثقافاتهم واجتماعياتهم؟؟؟؟؟
|
وهل يجب على الآباء أن يتماشوا مع العصر والشباب حتى يستطيعوا أن يصلوا إليهم بسهولة وأن لا تزيد الفجوة بينهم وبين جيل الأبناء؟؟؟؟؟؟
|
وكيف نستطيع التوفيق بين الأجيال المتفاوتة وأن نحاول تقليل الفجوة الواسعة بينهم ؟؟؟؟
|
أم هل سنظل دائما ندور في دوامة صراع الأجيال هذا ؟؟؟؟؟؟
|
أسئلة كثيرة شاركونا برأيكم......
|
|