|
في هذه المحاضرة تجرأ بابا الفاتيكان على الإسلام وعلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بصورة استفزازية مشينة، خلط فيها السم في العسل، بل خلط فيها السم بالسم؛ ليثير بذلك استياء المسلمين من مشارق الأرض إلى مغاربها.
|
أورد بابا الفاتيكان في معرض كلامه حوارا دار بين الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني (1350 - 1425م)، وبين مثقف فارسي مسلم، قال فيه الإمبراطور البيزنطي: "أرني شيئا جديدا أتى به محمد، فلن تجد إلا ما هو شرير ولا إنساني، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".
|
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي بسبب ما احتوته من إساءة للدين الإسلامي ولنبيه الكريم. وقد أدانت الدول العربية والإسلامية هذه التصريحات، وطالبت البابا بتقديم اعتذار رسمي وتوضيح موقفه وسحب تصريحاته التي تعبر عن روح تحمل رواسب بغض للدين الإسلامي وتعمق الأزمة بين الشرق والغرب. و أعرب بابا الفاتيكان عن أسفه لإساءة تفسير الاقتباس الذي أورده وقال إنه لا يمثل قناعاته ولكنه لم يعتذر بصورة مباشرة.
|
فهل تنم تصريحات بابا الفاتيكان عن سوء نية متعمدة يقصد بها الإساءة للإسلام والمسلمين؟ أم أنها جهل بالدين الإسلامي ومفاهيمه؟ وهل تمثل هذه التصريحات نهجا جديدا للكنيسة؟ وهل تعتقد أن الاعتذار الذي تقدم به البابا كاف، وما الأسلوب الأمثل للرد على هذه التصريحات؟وهل المسلمون مسئولون بشكل أو بأخر عن تدعيم تلك النظرة السلبية عن دينهم أو لأنهم لم يبنوا جسورا كافية لتعريف الغرب بالإسلام والحضارة الإسلامية ؟؟
|
ولماذا لا يكون هناك قانون لمنع الإساءة إلى الأديان ننتظر رأيك للمشاركة معنا في هذه القضية الهامة ..
|
المصدر http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1172571445723&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout
|